تسعى هذه الدراسة المتعمقة إلى إماطة اللثام عن التبدلات الدلالية التي طرأت على مفهوم "الدهر" (الزمن والقدر وتقلبات الأيام) في القصيدة الأندلسية. ويتتبع الباحث من خلال نصوصه "حركة المعنى"، راصداً كيف اختلف توظيف الشعراء لهذا المفهوم وتشكيله فنياً تبعاً لاختلاف دوائر السياق والمقام والمحطات التاريخية المتوترة في الأندلس. كما يغوص المحتوى في تحليل كيفية انتقال تيمة الدهر من مجرد محتوى عقدي أو موضوع فلسفي تقليدي، لتنصهر وتتحول إلى بنية شعرية وجمالية متكاملة تعكس استجابة الشاعر الأندلسي لتقلبات الحياة، مما يجعله عملاً نوعياً يفكك آليات تشكيل المعنى وبناء الصورة الفنية في الأدب الأندلسي.
تسعى هذه الدراسة المتعمقة إلى إماطة اللثام عن التبدلات الدلالية التي طرأت على مفهوم "الدهر" (الزمن والقدر وتقلبات الأيام) في القصيدة الأندلسية. ويتتبع الباحث من خلال نصوصه "حركة المعنى"، راصداً كيف اختلف توظيف الشعراء لهذا المفهوم وتشكيله فنياً تبعاً لاختلاف دوائر السياق والمقام والمحطات التاريخية المتوترة في الأندلس. كما يغوص المحتوى في تحليل كيفية انتقال تيمة الدهر من مجرد محتوى عقدي أو موضوع فلسفي تقليدي، لتنصهر وتتحول إلى بنية شعرية وجمالية متكاملة تعكس استجابة الشاعر الأندلسي لتقلبات الحياة، مما يجعله عملاً نوعياً يفكك آليات تشكيل المعنى وبناء الصورة الفنية في الأدب الأندلسي.